من أكثر الأسئلة التي نسمعها ممّن يفكرون في بدء رحلة العلاج النفسي: "كيف أعرف أن هذا المعالج مناسب لي؟" وهو سؤال مهم للغاية، لأن العلاقة بينك وبين معالجك هي أساس نجاح أي جلسة علاجية.
1. حدّد المشكلة التي تريد العمل عليها
لا يتخصص جميع المعالجين في المجالات نفسها؛ فبعضهم متخصص في القلق والوسواس، وبعضهم في العلاقات والزواج، وآخرون في المراهقين والشباب. الخطوة الأولى أن تكون واضحًا مع نفسك حول السبب الرئيسي الذي يدفعك للبحث عن المساعدة.
2. تأكّد من الترخيص والمؤهل
من المفترض أن يكون أي معالج أو طبيب نفسي محترف قادرًا على تقديم ترخيصه الرسمي بسهولة. وهذا ليس تفصيلًا شكليًا — فالترخيص يعني أن هذا الشخص خضع لتدريب وتقييم معترف بهما، وملتزم بأخلاقيات المهنة.
3. الإحساس بالارتياح في الجلسة الأولى
حتى لو كان المعالج ممتازًا على الورق، لا بد أن تشعر بالارتياح والأمان وأنت تتحدث معه. وإذا شعرت أن التوافق غير موجود بعد الجلسة الأولى أو الثانية، فلا حرج في طلب تغيير المعالج — هذا حقك، ويحدث مع كثير من الناس.
- هل يستمع إليك المعالج دون أن يقاطعك كثيرًا؟
- هل تشعر بأنه يحكم عليك أم يفهمك؟
- هل يشرح لك ما يحدث وما هي الخطة؟
4. لا تتردد في السؤال قبل أن تبدأ
يمكنك سؤال المعالج عن أسلوبه العلاجي، وخبرته في حالتك تحديدًا، وكيفية تعامله مع حالات مشابهة. المعالج الجيد سيرحّب بهذه الأسئلة.
لا تعرف كيف تختار؟ احجز وسنرشّح لك المعالج الأنسب لحالتك.
احجز الآنفي النهاية، اختيار المعالج المناسب رحلة، وليس قرارًا لا بد أن يكون صائبًا من أول مرة. المهم أن تخطو الخطوة الأولى.